منتدى يســـوع المسيح

هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل معنا
فإن كانت هذة زيارتك الاولى للمنتدى
يشرفنا ان تنضم الينا
للانضمام الينا اختر تسجيل
حتى تتمكن من المشاركة معنا
------------------
اما اذا كنت عضو مسجل معنا بالفعل
اختر دخول
------------------
لإغلاق هذه الصفحة
اختر إخفاء

منتدى يســـوع المسيح

منتدى مسيحى ارثوذكسى
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adel



تاريخ التسجيل : 01/07/2009


مُساهمةموضوع: طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح   2009-08-06, 9:28 pm

قصة طفلة عمرها
سنتين تبشر بالمسيح.........بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين هذه
المعجزة من اجمل المعجزات التي يمكن ان تقراها في حياتك تعارف احمد
وهناء(هذه أسماءغير حقيقة) وارتبطا برباط الحب وتزوجا, ورزقهم الرب بطفلة
جميلة أسمياها 'هدي', كانت حياة الأسرة عادية مثلها مثل آلاف الأسر, وكانت
الأم من المسلمات المتعصبات, تكره المسيحيين وكل ما يمت للمسيحية, مثلها
مثل ملايين المسلمين, وتنعتهم بالكفار.وحدث ذات يوم والطفلة فى شهور حياتها
الأولى أن اَضطرت الأم للنزول للسوق لجلب احتياجات الأسرة, وكانت الطفلة
نائمة, فلم ترد الأم إيقاظها فتركتها نائمة ولكن لأنها خافت من أن تسقط من
على الفراش, أنزلتها بفرشتها ووضعتها على الأرض وأسرعت بالنزول لتأتي قبل
استيقاظ الطفلة, وبالفعل أتمت مشترياتها وعادت سريعا للمنزل, فأسرعت لغرفة
نومها لتطمئن على طفلتها, فهالها ما رأته, رأت الطفلة على السرير نائمة
بهدوء الملائكة, فزعت الأم مما رأته, فقد تركت الطفلة على الأرض, فكيف
صعدت على الفراش مع الفرش الذى كان أسفلها, لابد أن بالبيت عفاريت, هكذا
ظنت, فأخذت طفلتها وتركت البيت مذعورة, وطلبت زوجها تخبره بالأمر, فجاء
وهدأ من روعها وإن لم يكن لديه مبررات لما حدث.صارت أمور الأسرة عادية ما
عدا أمر واحد يختص بالطفلة, أنها كانت تصرخ وتبكي كلما سمعت قرآن فى
تليفزيون الأسرة, وتتهلل كلما سمعت أصوات الكنيسة المجاورة, فظن الأبوان أن
على الطفلة عفريت نصراني, على حد قول الأبوين, فكانا يأخذان الطفلة للأضرحة
والمشايخ لإخراج ما عليها من عفاريت, ولمتتغير أحوال الطفلة, وظلت على ما
هي عليه والأسرة فى حيره من أمرها, وتوالت الشهور وبدأت الطفلة تتعلم
الكلام والمشي.وهنا طرأ أمر عجيب أخر, فقد كانت الطفلة كلما كان هناك قرآن
فى التليفزيون تسرع لإطفائه قائلة 'أقفلوا ..... ده' فكانت الأمتنتهرها
وكثيرا ما كانت تضربها, فلم تتراجع الطفلة عن تصرفاتها, وظلت الأسرة
على معتقدها بأن البنت ملبوسه بعفريت نصراني وظلت تعالجها بزيارة الأضرحة
والمشايخ, لكن بلا فائدة.وكبرت الطفلة وصارت الأم تأخذها معها عند نزولها
من البيت, وكان بالحي الذى تقطنه الأسرة كنيسة, وكانت الطفلة كلما مرت
بجوار الكنيسة تترك يد أمها مهرولة وتدخل الكنيسة والأم تلاحقها, وكانت
تعنفها كثيرا وتضربها على تصرفاتها دون جدوى.فى أحد المرات حدثت المفاجئة
التى أذهلت الجميع, فقد جرت الطفلة ودخلت الكنيسة ورفضت الخروج, فأخذتها
الأم عنوة وتوعدتها بعلقة ساخنة عند رجوعهم للبيت, وبالفعل ما أن جاءا
للبيت حتى انهالت الأم بالضرب على البنت, وكان عمر البنت حينئذ حوالي
سنتان, ولم تشفع توسلات الطفلة لتوقف الأم ضربها, ففوجئت بالطفلة تقول لها
' بتضربيني ليه, أنا مسيحية وأنا فى بطنك'. ذُهلت الأم من عبارة الطفلة
ذات السنتان وصرخت ' مسيحية, أزاي, أحنا مسلمين يا بنت' فقالت الطفلة: 'لا,
أنا مسيحية من قبل ما تولديني, أنا مسيحية وأنا لسه فى بطنك, المسيح بيحبك
ياماما'.توقفت الأم وأسرعت إلى التليفون لتستدعي زوجها, فأتي الأب مهرولا,
وسمع الأم, وسأل الطفلة عما قالته لأمها, فأعادت الطفلة نفس كلماتها ' نعم
يا بابا, أنا مسيحية من قبل ما أتولد, والمسيح بحبنا, بيحبك يا بابا أنت
وماما'. ولم يدري الأب ماذا يقول, من أين أتت الطفلة بهذا الكلام, فالطفلة
صغيرة حتى تتكلم فى هذهالأمور, فترك البنت وأوصي زوجته بالتعقل فى مواجهة
هذا الأمر, وكان الأب قد أصيب منقبل بالسرطان وكانت حالته الصحية سيئة
للغاية..استمرت الفتاه فى سلوكها وفي دخلوها للكنيسة, حتى أن خدام الكنيسة
اعتادوا على دخولها, وصارت صديقة لهم, وكم كانالأمر غريبا ومحرجا للجميع,
وذات يوم أخذت الطفلة صورة صغيرة للقديس مار جرجس, ملصوقة على حامل
بلاستيك صغير, وأصرت على أخذها ووضعها على الكمود بجانب فراشها, كانت
الفتاة ذات شخصية قوية لا يتخيلها أحد, حتى الأم كانت تخاف منها وتطلب
منزوجها ألا يتركها بمفردها معها, فكان الأب يتعجب من الأم التى تخاف من
طفلة لم تتعدي الثلاث سنوات, وكانت الطفلة تتكلم مع أبويها بكل قوة وجراءة,
بالرغم من الضرب الذى تناله من الأم, لكنها لم تكن تبالي. وتطورت الأمور,
فقد صارت الطفلة تدخل فيما يُسمي بحالة الدهش, وهي حالة تواصل مع السماويات
وعدم الإحساس بكلما يدور حول الإنسان من أمور أرضية, فكانت أحيانا تكون مع
والديها بجسدها, لكنها لاتسمعهم ولا تراهم ولا تستجيب لأي أمر كان, لكنها
تتكلم وتمرح مع كائنات لا يراها سواها, والأسٍرة تكاد تجن. وحدث ذات يوم أن
الأم فقدت سيطرتها وضربتها الأم قلم على وجهها طرحها أرضا, فقامت وقالت
لأمها: أنت بتضربيني ليه؟ . فأجابتالأم : لما أكلمك تردي علىّ وبلاش أمور
الهبل اللي بتعمليها دى, فأجابتها الطفلة بكل هدوء: يعني أسيب مار جرجس
واقعد أتكلم معاكم, جنت الأم وصرخت : فين هو مار جرجس ده, ما تخليه يوريني
نفسه. فإذ بالطفلة تتوجه للناحية الآخري وتتكلم وكأنها تكلم شخص ما : سامع,
أتفضل وريها نفسك!!!, ثم التفتت بعد برهة وقالت للأم: حاضر, حيوريك نفسه,
وانتهي الموقف على ذلك فى تلك الليلة, استيقظت الأم أثناء نومها, وكعادتها
ذهبت لتطمئن على طفلتها, فعادت مذعورة لتيقظ زوجها قائلة: أحمد ألحق, روح
شوف البنت, أستيقظ الأب مذعورا وجري ليري ما يحدث, وعاد وهو يكاد يرتجف,
فقد كانت غرفة الطفلة مضاءة بنور كنور الشمس, ومصدر النور صورة ما ر
جرجس الموضوعة بجانب فراش الطفلة, الحجرة ممتلئة ببخور رائحته لاتوصف.هدأ
الأب زوجته وجلسا على الفراش حتى الصباح دون أن يجرءا على الخروج من غرفتهم
حتى استيقظت الطفلة وجاءت إليهم قائلة لأمها: وراك نفسه ولا لأ, فلمتتمالك
الأم نفسها وأخذت تبكي.مضت شهور تصفها الأم بأنها أصعب شهورحياتها, كيف
هذا, أيمكن أن تكون المسيحية ديانة حقيقية, ماذا إذن عن الإسلام,
آلاف الأسئلة, وفي نفس الوقت تتواصل أمور الطفلة التى تخرج عن
نطاق العقل.ففي ذات يوم أستيقظ الأب بعد الظهر وخرج من غرفة نومه, فوجد
أبنته جالسة على سور البلكونة, وتسند ظهرها على قائم تندة البلكونة, أي
أنها تجلس على حافة سور البلكونة, والشقة فى الدور التاسع!!!تسمر الأب فى
موضعه, خاف أن يتنفس بصوت عالي لئلا تفزع البنت وتسقط من هذا العلو, أما
البنت, فكانت تترنم والدموع تملأ وجهها, أستمر هذا الوضع لحوالي نصف ساعة
والأب مُسمر فى موضعه, لا يعرف ماذايفعل, ومرت الدقائق وكأنها ساعات, حتي
استدارت الطفلة وقفزت ونزلت من على السور, فجري أبوها واحتضنها وهو يبكي
ويكاد يموت من شدة الانفعال وهو يوبخ أبنته على مافعلته, فأجابته وهي تربت
عليه: أنت خفت ليه يا بابا؟ أنت مفتش كل كانوا حولي؟ فأجاب الأب وهو يبكي:
لا ماشفتش يا بنتي ،حادثة ثانية تفوق كل عقل, ذات يوم اختفت البنت من المنزل,
بحثوا عنها فى كافة أرجاء الشقة, فلم يجدوها, سألوا الجيران والبواب لعلها
غافلتهم وخرجت من الشقة, فكانت جميع الإجابات بالنفي, وفجأة وجدوا الطفلة
فى وسطهم, أحتضنها أبوها وأمها وهم يصرخون: أين كنت فين يا بنت؟ فأجابت
بكل هدوء: جاء مار مينا والبابا كيرلس والقديسة دميانة وطلعوني فوق لبابا
يسوع, لكني وقفت قدامه ودبدبته برجليا وقلتله: عوزني, جبني أنا وبابا
وماما, لوحدي ماينفعش!!!! فرجعوني تاني.بعد ذلك بدأت رحلة الأب والأم فى
البحث عن المسيح, قرءاة الإنجيل, وأنار نور المسيح قلبهم وفكرهم وحياتهم,
وبعد مشوار طويل أتعمدت الطفلة, وبعدها تعمد الأب والأم.لقد تعرفت على تلك
الأسرة. وسمعت منهم ما قصصته عليكم, وسمعت ما هو أكثر من ذلك, وعندما تشاء
إرادة الرب سينشركل شئ لقد رحل الأب إلى السماء بعد رحلة تنقية لا أستطيع
أن أقصها لعظمة مارأيته خلال رحلة المرض هذه, وكم كانت السماء فى متناول
أيدينا أثناء تلك الرحلة. والأم والطفلة يعيشان الآن حياة مسيحية رائعة,
ونحن جميعا فى انتظارما سيفعله الرب بهذا الإناء المختار,
دميانة,هدى سابقا لكن هناك ما يجب أن أضيفه, جمله قالتها الأم لي لا يمكن أن
أنساها: أنتم ربنا هيسامحكم على كل شئ, لكن مش هيسامحكم على شئ واحد, وهو
أنكم تركتمونا مسلمين, مبتبشروش ليه بالمسيح, خايفين من أيه, هو مسيحكم
ضعيف مش حايعرف يحميكم؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ronn morkos



تاريخ التسجيل : 22/06/2009


مُساهمةموضوع: رد: طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح   2009-09-18, 11:58 pm

قصه رائعه جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ RoNe ♥
مدير
مدير
avatar

تاريخ التسجيل : 15/03/2009


مُساهمةموضوع: رد: طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح   2009-09-20, 7:01 pm



مرسي يا عادل علي مشاركتك معانا في الخدمة
هنستنا منك مزيد من المشاركات دائما
ومرسي علي القصة الجميل
ربنا يبارك حياتك وخدمتك

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يســـوع المسيح :: المنتدى الدينى :: منتدى المرشد الروحى :: قصص وتأملات-
انتقل الى: